| 0 التعليقات ]


كوننا بشر فإن الرياضة مرتبطة بحياتنا وأنشطتنا اليومية.وكوننا مسلمون فإن ديننا الحنيف حث على الرياضة من السباحة إلى الرماية إلى ركوب الخيل، ولم يقف حائلاً دون ممارسة العاب أخرى بشرط المحافظة على القيم السامية وعدم الانشغال عن العبادات.وكوننا إماراتيين .. فإننا نعيش في دولة ترفل بالنعيم ويقصدها الكثيرون طلباً للرزق… إلا أن صورة النعيم تكاد تكون بعيدة عن ملاعب مدارسنا (الحكومية) فلا نجد ملاعب مناسبة ولا معدات كافية ولا مدرسون أكفاء وجعلنا الرياضة حصتين ثم واحدة في الأسبوع وهذه الحصص لا تسلم من الاغتيال عن طريق مدرسي الرياضيات والفيزياء أو أي مادة متأخرة … بحجة ان العلم أهم من (خرابيط الرياضة) …!!!

نشهد هذا السطو على حصة الرياضة، الرياضة التي جعلناها من أقل أولويات وزارة التربية والتعليم والشباب !!! وأي شباب والمدارس عبارة عن أوكار كريهة للتدخين والعلاقات المشبوهة والمخدرات أحياناً … أي شباب والملاعب مرصوفة (بالقار) هذا إذا لم تكن من الرمل في تلك المدارس !!!

ولا يختلف الحال في الأندية الرسمية إلا في لعبة كرة القدم، لعبة الضغط والسكري وحرق الأعصاب في هذه البلد، أما بقية الألعاب فهي مغيبة أو غائبة … فربما تكون لعبة هنا وهناك و لا يسأل عنها أحد، وربما لا تكون اللعبة موجودة أصلاً في أروقة النادي…ورغم هذا تجد أفراد تلك الألعاب من المكافحين بسيف واهن على وشك الانكسار وبصدر مكشوف لا يكاد يصمد لأي هجمة شرسة ..ومع ذلك ينتصرون أما أخوانهم أهل الكرة فهم أهل التبجيل والتوقير والصفحات الرياضية الملونة والهدايا الشرفية وغير الشرفية التي لا يكادون يعرفون أصحابها ….

يا ترى من يستطيع أن يمارس هوايته بارتياح إذا كانت هوايته غير كرة القدم ؟؟
هل يستطيع أي شخص أن يلعب الكارتية أوالتيكواندو أوالملاكمة والمصارعة الرومانية والتنس والعاب القوى والجمباز في أي مكان في هذه الدولة وبارتياح كبير ؟؟ … أو على الأقل يحصل على المعلومات الأولية فيها.هل يستطيع هذا النظام الرياضي المتهالك أن يخرج لنا أبطالاً حقيقين … ؟؟
الإجابة الرسمية التي يتقنها المسؤولون عن الرياضة عندنا هي أن الأمل موجود والدولة لم تقصر ويلزمنا 500 سنة من الاحتكاك حتى نكون مؤهلين للفوز في شتى المجالات!!!والإجابة الحقيقية نلمسها في معاناة الأبطال الذين صنعوا أنفسهم بالمعاناة والألم وقليل من التشجيع الرسمي .. أولئك يملكون الإجابة الصحيحة التي نفر من سماعها وهي ليست “لا” بل “1000 لا” !!!
ويحق لي أن أتساءل ببراءة …
• 
لماذا يتكفل لاعب الكاراتيه (المواطن) بالدفع من جيبه لمعدات التدريب في النادي؟؟ رغم أن هذا النادي ينفق مالم ينفقه قارون على لاعبي الكرة ويأخذون بدل الحذاء أربعة غير أزياء التدريب والمباريات والسفر … وسمعنا والله أعلم ان بعض اللاعبين يستلمون أقداماً صناعية تساعدهم على الجري !!! أما حراس المرمى فيصرف لهم جناح صناعي للطيران في المباريات المهمة !!!

كيف يفوز أبناؤنا بالميداليات في الألعاب الفردية ولا يكاد يعرفهم أحد إلا مدربيهم وأهلهم وبعض المقربين .. أين الإعلام يا أهل الإعلام ؟؟ ترافقون لاعبي الكرة في حلّهم وترحالهم وفي غرف الملابس وأثناء تناول الوجبات وفي التمرين وبعد الفوز أو الهزيمة وتعرضون علينا هذا السخف من خلال البرامج الكروية التي أصبحت مملة مملة .. لسبب بسيط .. جعجعة بدون طحين (أقصد بدون بطولات) .. أما أبطالنا الأصحاء والذين تسمونهم “المعاقين” قد حلقوا بالذهب والفضة في الكثير من المناسبات .. ولكن من يتابعهم ومن ينقل همومهم، ومن يعرف معاناتهم اليومية من أجل إثبات وجودهم وإسعاد من يحبهم ..
أقف عند تساؤل

# هل سيتحقق التفوق الرياضي في دولة الرفاهية والنعيم المادي والفقر الرياضي في سنة 2504 بعد عمر طويل !!!أم أن أحفاد أحفاد أحفادنا سيكونون على موعد مع خيبات الأمل؟
هل يستحق مخربوا الرياضة تصفيقاً حاراً من الرياضيين المقهوريين ؟؟ ربما نعم … صفّقوا … صفّقوا .. صفّقوا طويلاً للمهرجين
...تابع القراءة

| 2 التعليقات ]


ما سر الاقبال الكبير على الالعاب الالكترونية في الوقت الحالي ؟
وهل فعلا اندثرت الالعاب الشعبية ؟
وما مدى مراقبة الاهل للابناء حسب ما تجدونه من واقع حي ؟
وما هي مضار تلك الالعاب الاكترونية على نفسية وصحة الطفل ؟
كلمة أخيرة او رايك الشخصي في الفرق بين الالعاب الشعبية والالعاب الاكترونية ؟
ما سر الاقبال الكبير على الالعاب الالكترونية في الوقت الحالي ؟



1- الألعاب الإلكترونية لها قصة في الغالب ومن خلالها يحرك اللاعب شخصية البطل حتى يصل إلى نهايتها وكم تكون الفرحة عظيمة عند الوصول للنهاية.
2-الألعاب الألكترونية ترضي غرور الصغار بحب السلطة والانتصار وإثبات الذات.
3- الألعاب الإلكترونية تلامس الواقع الذي يعيشه الأطفال حالياً (رغم اختلاف مواضيعها).
4- الموضوع ليس إقبالاً وإنما اندماج يبدأ أحياناً من السنة الأولى والثانية للطفل حسب مناخ المنزل.. فأصبحت (الجيمس) ثقافة ومنتجات مدرسية وأدوات رحلة .. وأصبح الشاب مع الطفل يرون أبطال الألعاب الإلكترونية على جميع المنتجات الترفيهية والعائلية تقريباً.

وهل فعلا اندثرت الالعاب الشعبية ؟
الألعاب الشعبية تعاني الاندثار منذ التسعينيات وربما قبل ذلك بكثير في بعض مناطق الدولة. وأعتقد أنها موجودة كالضيف الخفيف الذي يطل علينا من خلال البرامج التلفزيونية التراثية، ولكن إذا قسناها من خلال نظرة الأطفال فهي مندثرة ولا وجود لها أصلاً في نفسياتهم إلا إذا تم إخبارهم بلعبها !! أو حتى إرغامهم !! ويحدث هذا ولكن ليس كثيراً … وربما يبدع منظموا برنامج الميدان في خلق سلسلة مسابقات تحيي الألعاب الشعبية .. مثلما حدث مع اليولة التي كاد ينساها الكثيرون ..
أمر آخر متعلق بالألعاب الشعبية، فهي لم تعد موضوع للتنافس بين الأطفال فكل واحد في بيته أو شقة أهله !! ولم تعد العائلات الممتدة منتشرة كثيراً في الدولة .. فكل 4 أطفال مع أمهم وأبيهم في فيلا وعندهم ألعابهم الخاص …
واللعب الشعبي يحتاج إلى ساحة وعدد وهذا ما لا يسمح به الآباء حديثاً لأن الأطفال بيضربون بعض أو أو أو أسباب كثيرة تتعلق بالبرستيج ..حيث الكثيرون لا يرضون للأبناء اللعب في الشارع وهناك خطر حوادث السيارات .. والله يرحم أيام الطفولة لما كانت الألعاب الشعبية هي أساس لعبنا ويادوب كان عندنا أتاري في كم لعبة وكل يو الجير مالها مكسور!!!
وكذلك أغلب المواطنين يسكنون الآن وجيرانهم وافدون في البنايات أو المجمعات السكنية الراقية ..
والأهم من هذا وذاك أن الطفل لا يرى البطولة والإنجاز في لعبة تمارس بشكل جماعي وقد لا يأخذ وقته في التعبير عن نفسه. . وهذه من الأشياء السلبية في الألعاب الشعبية
* تعزيز سلطة الطفل المتمرد.
*تعزيز تراجع مستوى الطفل الخجول.
*فرصة لانتقام القوي من الضعيف.
* الاحتكاك الجسدي (بدافع عنف أو بدافع جنسي) في ألعاب الالتحام الشعبية (لمن هم فوق 14 سنة).
* مبنية على قصص شعبية لم يعد حتى الآباء يعرفونها ولولا الأجداد والجدات لما سمعنا عنها.




وما مدى مراقبة الاهل للابناء حسب ما تجدونه من واقع حي ؟
الآباء (وأنا منهم) لا يعتبرون اللعبة الإلكترونية سيئة .. وانا أشتري لأطفالي الألعاب وأشاركهم بها .. ولكن من بينها ألعاب تعليمية .. ووقت اللعب نجلس جميعنا للعب ولا يبقى أحدهم للعب وحده (ربما لأنهم مازالو أقل من 5 سنوات !!) .. أما الأماكن الخارجية فالآباء يأخذون أبناءهم إلى هناك غالباً ..
ثم إذا راقبوهم من الألعاب الألكترونية هل سيحبون الألعاب الشعبية وغالبية الآباء أصبحوا لا يذكرون قوانين الألعاب الشعبية !!! ومن مشاهدتي أرى الآباء يراقبون الوقت فقط لهذه الألعاب وليس الألعاب نفسها ..

وما هي مضار تلك الالعاب الاكترونية على نفسية وصحة الطفل ؟
* من وجهة نظري أن اللعبة الألكترونية مبنية على أسس نفسية (ليس الكل) لذلك فهي أداة من أدوات تعزيز الثقة بالنفس ولكن تأثيرها الإيجابي يتوقف على إرشاد الكبار ومشاركته اللعب مع أطفالهم ووضع قوانين للعب الداخلي والخارجي … واختيار اللعبة




أما سلبياتها فليس منها وإنما للظروف المصاحبة حولها:
* استهلاك الكثير من الوقت أمامها.
* كثرة التركيز تؤدي إلى الإجهاد ويدمن المخ على التفكير فقط في الألعاب وقد قابلت طالباً جامعياً يدمن على ألعاب البوكيمون وعنده جهاز خاص يصنف أنواع البوكيمونات ويعرض صورها ..وهذه سلبية وضياع للجهد.
* عزل الطفل عن الواقع وتصور العالم كلعبة ومن ثم يتعزز في داخله العنف وحب التملك.
* عرض القصص والصور ذات الإيحاء الجنسي.
* استخدام بعض الشعارات السياسية كشعار النازية والشيوعية ونجمة داوود أحياناً !! (نجمة اليهود)
* عرض صورة الأوروبي والأمريكي بصور البطولة لدرجة يضعف معها تقدير الطفل لرموز الفروسية الإسلامية كخالد والزبير وعبدالله بن الزبير والبراء بن مالك وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة وعبدالله بن رواحة وعمرو بن الجموح وحمزة وسيد الشجعان والفرسان والحكماء علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.
* الاسراف .. الإسراف .. الإسراف.. أحد أصحاب محلات الألعاب يقول أن الدخل الشهري في مواسم الإجازات يفوق ال 200 ألف درهم. وأحدهم أقل منه 140 ألف درهم. وأحدهم من أحد المناطق الغير رئيسية في الدولة يكون دخله 90 ألف في رمضان.
أتعرفون مكينة الدراهم اللي يحطونها في كل مكان وعند مدخل الجمعيات وغيرها .. في أسوأ الأحوال يكون دخلها 3000 شهرياً (طبعاً التاجر يكون عنده 10 أو أكثر من هذي الألعاب وموزعة في كل مكان)
أما يوم العيد فيبلغ الدخل اليومي لأصحاب محلات الألعاب ما يزيد على الـ 50 ألف درهم. وهذا ونحن لم نتكلم عن العاب النت وما يدفع فيها .. وهي ليست للصغار فقط !!
أما اللعبة الشعبية فلا تكلف إلا شوية حطب والا قواطي … وغطاءك السماء والعب مثل ما تبا وببلاش !! فعلاً كانت أياماً جميلة..



كلمة أخيرة او رايك الشخصي في الفرق بين الالعاب الشعبية والالعاب الاكترونية ؟
أعتقد رايي الشخصي كان ضمن سياق الموضوع ..ولكن قبل أن نقول لعبة شعبية أو إلكترونية يجب أن نركز على البحث عن ماهو مفيد فبعض الألعاب الشعبية مضرة ومهينة وفيا ألفاظ غير مرغوبة (وعلى حسب اللي يلعب) وبعض الألعاب الأكترونية مضرة أيضاً ..
فالحكمة ضالة المؤمن .. وليس هنا شرع أو دين يطلب التمسك بالموروث في كل الأحوال ورغم كل الأحوال . ولدي نقلاً عن كبار السن الكثير من السلبيات التي صاحبت بعض الألعاب الشعبية لأنهم في النهاية بشر ولكل إيجابياته وسلبياته ..
واختم بملاحظة .. الموروث ليس كلمة جميلة فقط .. أو قبيحة فقط … فالموروث صندوق كبير في الخبيث والطيب وعلينا الاستفادة من الطيب .. ومعرفة سبب خبث الخبيث وعدم تكراره ..
لذلك عندما جاء الإسلام حرم الرايات الحمراء (أما كن بائعات الهوى عافاكم الله) ولكنه لم يحرم إكرام الضيف .. وحرم وأد البنات ولكن لم يحرم حسن الجوار والفروسية .. رغم أن كل ماذكرت كان من خصال العرب في الجاهلية وبكلمة أخرى (موروثهم في ذلك الوقت ..)




...تابع القراءة

| 1 التعليقات ]


هكذا تتحطم القلوب
عندما ينشأ ذلك الفتى في كنف أمه …
تسقيه من لبنها وحبها وحنانها
يكبر يتفوق بفضل رعايتها وسهرها
يبتعث للدراسة للخارج ويتخرج
ويعود إلى الوطن ليستقبل حضنها بالجفاء
ويصف حرصها عليه بالجهل
ويصف خوفها عليه بالتخريف
ويصف كل تصرفاتها بالتخلف
تحتار بين شعور الأمومة وشعور الكبرياء بالنفس
فتختار أن تسكت وتصبر وتغلب شعور الأمومة
وتحتمل كلامه وتدعو له
وتحمل حطام قلبها بأيديها فداء لولدها العاق
هكذا تتحطم القلوب

هكذا تتحطم القلوب
عندما يقطع الأب طريقه جيئة وذهاباً من أجل أطفاله
يوفر لهم مصروفهم
ويحيطهم بسياج الأخلاق والرحمة
يلعب معهم .. يشاركهم في دروسهم ورحلاتهم
يكبرون ويكبر ويكبر بينهم الأمل بالمستقبل المشرق
يتزوجون ويفرح بزواجهك كمن زحزح عن النار وأدخل الجنة
تموت زوجته وتموت ابتسامة أطفاله وتموت صورته المفعمة بالحيوية
يزوره الشيب وتزوره خيانة أولاده ..
تأخذه وتتقاذفه بين بيوتهم وقصورهم كالشحات
وتهديهم خيانتهم إلى إسكانه في دار للرعاية
أو في منزل قلما تزوره الشمس والبهجة والمرح .. والحياه
يشعر كأنه رمي بالخيبة فنالت منه
وهنا تشفق عليه السماء وتحنو عليه الأرض وتتمتم كل ذرة فيهما
هكذا تتحطم القلوب

هكذا تتحطم القلوب
عندما يرتبط السيد مميز بالسيدة ميزة
فيقيمان أرقى خطبة وأرقى عقد قران وأرقى حفل زفاف
يسافران إلى بلاد ألف ليلة وليلة ويسكنان في الفنادق المثقلة بالنجوم
ويعودان إلى الوطن إلى حياتهما المميزة
تحمل السيدة مميزة
تذهب إلى المستشفى المتميز
تحاول اختيار وقت مميز للولادة وإن لم تجد تحاول أن تخلق فيلماً مبهراً يصنع من يوم الولادة تاريخاً حافلاً
يحين موعد الولادة
تلد السيدة مميزة طفلاً مميزاً
يكبر ويكبر وإذا بع معاق ذهنياً ولكنه سليم نفسياً وعاطفياً
إلا ان السيد والسيدة مميزة يصران على أنه غبي ومتخلف وانه فضيحة
يكبر الإبن المميز وهو غارق في تميز والديه
وحزين على وصفه بالغباء والتخلف
يصر ان يتميز هو أيضاً
ولكن يحبس في البيت بعداً عن الفضيحة .. فلا يتعلم ولا يشارك ويكون على هامش الحياة
تملأ فرفته بالآلعاب والأكل والشرب وتعين له بدل الخادمة اثنتين لتلبية حاجاته
ولكنه حبيس الفراش والغرفة وشعور والديه
يكبر همه ليصل إلى أعماق نفسيته يفقد قدرته على الحياة
يفارق الحياة متأثراُ بسجنه الناعم
مات وبكت عليه الطفولة وانتظرت من يأتي لتغسيله وتكفينه ودفنه ولكن انشغال السيد مميز والسيدة مميزة سبب تأخر الدفن لوقت حرج جداً ..
مات الابن مميز متأثراً بسهام التميز المزيف الذي خلقها حوله أبوين أنانيين
اصرخي ايتها الطفولة
هكذا تتحطم القلوب
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]


الموهبة هي المادة الخام للنجومية وهي التي لا تولد في صخب المدن الكبرى وشوارعها المزدحمة وأحيائها الراقية وميادينها الواسعة ومراكزها التجارية الضخمة، وإنما تكون متلازمة مع الطبيعة .. فرمال الشواطئ وسفوح الجبال والحواري ذات الملاعب الطينية والرملية هي منابت جيدة لهذه المواهب … بل هي محضنها الأول. ففي هذه الأماكن تترعرع الموهبة حيث تتسابق الأقدام الضعيفة العارية إلى صناعة الإبداع وتتطلع الأعين البريئة إلى مستقبل كروي مجهول، ويبيت الموهوب محتضناً أغلى ما يملك في هذه السن … إنها كرة القدم. ويعيش هذا الموهوب البسيط في واقعه المليء بالحب لهذه الساحرة المستديرة ..

ويكبر الحب يوماً بعد يوم وتزداد العلاقة قوة بين الطرفين وتزداد الطقوس الكروية بين المحبوبين إبداعاً وتألقاً، ويمتد شعاع الموهبة إلى فضاء أرحب .. شعاع لا تخطؤه أعين الكشافة الكرويين الذين يجوبون الدنيا بحثاً عن موهبة هنا أوهناك، يتم اقتناصها وإدخالها في مصنع من مصانع النجوم (مدارس الكرة).
ومصانع النجوم هي التي تتلقى المادة الخام (الموهبة) فتتعهدها بالرعاية الفنية والاجتماعية والمالية حتى تحسن صياغتها وتحولها من مادة بسيطة إلى سلعة غالية تقدر بالملايين. وهكذا يصبح ذلك الموهوب (النكرة سابقاً) أحد النجوم الذين ينتزعون آهات الجمهور ويشار إليهم بالبنان … وتلهث كبرى الشركات للفوز بعقد مع ذلك النجم أو ذاك. وبالتالي يرتفع الدخل من بضع دولارات في الشهر إلى عشرات الآلاف بل الملايين في السنة الواحدة وسبحان مغير الأحوال.

عالمنا العربي لا يقل عن غيره من حيث المواهب، لذلك فتنطبق عليه نفس الحكاية إلا في أجزائها الأخيرة حيث تنقصنا مصانع النجوم. لذلك نرى الموهبة عندنا تظهر وتتوهج وتنطفئ بسرعة قياسية قد لا تتجاوز الموسمين أوالثلاثة مواسم وبعدها يعيش صاحب الموهبة مرحلة الشيخوخة المبكرة في الملاعب الخضراء. ولذلك أسباب كثيرة ومؤلمة يعرفها كل من يعيش واقع الرياضة العربية ويتحسس أنفاسها ويعايش آلامها. ومن ناحية أخرى فقد يبتسم الحظ لفئة من الموهوبين بانتقالهم إلى أحد أندية العاصمة أو المدن الكبرى فيتغير الحال، وهذه استثناءات يحكمها الحظ وبعض العلاقات الشخصية!!. ولا عزاء لبقية الموهوبين الذين يلعب أكثرهم في أندية الدرجة الثانية حيث الاهتمام على (قد الحال) .. والرعاية (على قد الحال) .. والنادي بأكمله (على قد الحال) .. والنتيجة الحتمية هي ضعف إعداد اللاعبين بشكل عام واستغلال الموهوبين منهم في كل فرق النادي المشاركة في المسابقات المحلية في جميع المراحل تقريباً، بالإضافة إلى الدورات الرمضانية التي تدر على اللاعب أموالاً ومخصصات قد لا يحلم بها حتى في ناديه الرسمي !!! … ويكون موهوبنا (من الناحية الفنية والتكتيكية) في وضع من يعطي ولا يأخذ… فلا عجب أن نراه بعدها شبحاً للاعب كان موهوباً !!
في الدرجة الثانية … ليست الأندية هي التي تستحق لقب المظاليم وإنما المواهب هي التي تستحق هذا اللقب ..
المواهب التي راحت ضحية التخبط الإداري … والضعف الفني … والبعد عن الأضواء…
المواهب التي خُنقت في أنديتها بحجة عدم التفريط فيها…
المواهب التي ضاعت فرصتها في النجومية … النجومية التي يحظى بها غيرهم من أنصاف أو أرباع النجوم، وسبحان مقسم الأرزاق…ومازال جميع المهتمين بشؤون الموهوبين في مسابقات الدرجة الثانية ينظرون بحسرة كبيرة إلى تلك المواهب التي تتلاشى سريعاً ولسان حالهم يقول …. حقاً إنهم مظاليم.
تساؤلات:
• هل يعتبر انتقال لاعب موهوب من ناد إلى آخر تفريطاً من الإدارة أوخيانة من اللاعب؟
• متى تتوقف بعض الأندية عن خنق مواهبها مع فرق لا طموح لديها إلا الصعود للدرجة الأولى أو عدم الهبوط للدرجة الثانية؟
• متى تكون لدينا إدارات واعية تجيد التعامل مع المواهب وتمهد لهم سبل النجاح؟
• هل دخول المنتخب الوطني الأول محرم على لاعبي الدرجة الثانية؟
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

في إحدى القرى الصغيرة نشأ ولدان عرف الولدان بالشقاوة واختلاق المشاكل لأهالي القرية وخصوصاً المزارعين إلى أن جاء يوم اختفت بعض الخراف من أحد المزارعين وهم الجميع بالبحث إلى أن توصلوا للقبض على الولدين وقاما بالاعتراف بسرقة الخراف اجتمع أهل القرية للتباحث عن كيفية عقاب هذين الولدين وأخيراً توصلوا إلى عقاب يجعل التهمة ملتصقة بهما إلى أطول فترة ممكنة حتى يكسروا حدة شغبهم وبحثهم عن المشاكل.. … فقاموا بوشم جبهة الولدين بالحرفين (س) و (خ) إشارة إلى سارق الخراف أصاب الولدان هم كبير فقد أصبحا يعرفان بسارقي الخراف في قريتهما الصغيرة… وأصبحا مثاراً للسخرية في كل مكان ذهبا إليه. وأخيراً قرر أحدهما أن يهاجر ويترك القرية بحثاً عن الهدوء والسكينة … أما الآخر ففضل البقاء واحتمال ما يعانيه من أهل القرية.وقد اعتكف في بيته ولم يخرج كثراً على الملأ. مرت الأيام وكبر الولدان وتقدمت بهما السن .. فأما الذي في القرية فقد توفي ..

ولم يعرف قصته أحد من الجيل الجديد وأما الأخ الثاني فقد عاش في بلاد بعيدة وحسن خلقه وأصبح صالحاً … وقرر ذات اليوم العودة إلى قريته رغم خوفه من ذلك الوشم على جبهته. عندما دخل القرية لم يعرفه أحد فقد مرت السنوات وطمست قصته ولم يعد لها وجود إلا في هذيان كبار السن !!! خالط هذا الرجل أبناء القرية من الجيل الجديد وتودد إليهم فأحبهم وأحبوه وكانوا يقيمونه في مقام المعلم والمربي .. وذلك لكبر سنه وحكمته. إلا أن الوشم الذي على جبهته أخذ حيزاً من اهتمام من حوله .. ولكن أحداً منهم لم يجرؤ على السؤال. وفي ذات يوم فزعت القرية لوفاة ذلك هذا الرجل صاحب الوشم على جبهنه. وراح كل من في القرية يترحم عليه وتردد حينها ذلك السؤال لدى الناس .. ففي أحد المجالس سأل أخد الصغار كبار السن عن سبب وجود الوشم (س خ) على جبهة العبد الصالح … فتردد أحد حكماء القرية في الجواب (لأنه من القلائل الذين يعرفون السر) ولكنه واجه إصراراً كبير من الحضور على معرفة الجواب. وقف ذلك الشيخ وعم الهدوء واتجهت الأنظار نحوه … فلم يطل الانتظار وقال .. حسناً أيها الحضور “لا ندري سبب ما هو معنى ذلك الوشم … ولكن الكثيرين اتفقوا على أنه يشر ألى كلمتين ….. ساع للخير” ——- كيف تحول سارق الخراف إلى ساع للخير … التغيير .. التغيرر للأصلح مهما كان ماضينا ومهما كان يقول الناس عنا .. نحن أساس التغيير .. وإذا لم نشأ لأنفسنا التغيير فلن نتغير أبداً حتى لو وضعت مفاتيح النجاح في أيدينا ..
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]


تحذير طبي هام 







هذا التحذير كتبه السكرتير التنفيذي في النظام الصحي بجامعة بنسلفانيا 

وهو كالتالي .:0 
افحص المكونات المكتوبة على قارورة الشامبو الذي تستخدمه وتأكد من عدم 
وجود مادة تدعي سلفات لورييث الصوديوم 


Sodium Laureth Sulfate 


أو قد تكتب اختصارا بالحروف الإنجليزية 

SLS 

حيث اتضح أن هذه المادة تدخل في تركيب أغلب أنواع الشامبو لأنها تنتج 
قدرا 
كبيرا من الرغوة إضافة إلى قلة تكلفتها ورخص ثمنها. لكن من الحقائق 
المذهلة عنها أنها تستخدم في شطف الجراجات والارضيات، وهي مادة قوية 
المفعول! 
كما اثبت بعض العلماء في الولايات المتحدة أنها يمكن أن تسبب مرض 

السرطان 

على المدى الطويل 

لقد عدت لمنزلي وتفحصت الشامبو الموجود وهو من نوع فيدال ساسون ووجدته 

لا يحتوي علي هذه المادة ولكن هناك أنواع أخرى مثل 

Vo5, Palmolive, Paul Mitchell, l'Oreal, Body Shop 

وكانت المادة الأولى في قائمة المكونات (وهي عادة المادة الرئيسية 

والأكثر كمية في العقار) في شامبو عصارة أعشاب كليرول هي سلفات لورييث 
الصوديوم. 
لذلك اتصلت بإحدى الشركات وأخبرتهم أن منتجهم يحتوى على مادة تتسبب في 
الإصابة بالسرطان، فردوا بـ.. نعم، نعلم ذلك ولكن لا نستطيع أن نفعل شيئا لأننا نحتاج تلك المادة لإنتاج الرغوة- وبالمناسبة فان معجون كولوجيت لتنظيف الأسنان يحتوي على نفس المادة لإنتاج الرغو- ثم وعدوا أن يرسلوا لي بعض المعلومات.

لقد اثبتت نتائج البحث العلمي في الثمانينات الميلادية أن نسبة الإصابة بالسرطان كانت واحد في كل ثمانية آلاف شخص، أما في التسعينات الميلادية فصارت النسبة واحد إلى ثلاثة، وهي نسبة خطيرة جدا. لذا أرجو أن تأخذوا هذا الأمر بجدية و أرجو إرسال هذه النشرة لمعارفكم، وكلي أمل في أن نتوقف عن تعاطي السرطان بأنفسنا 

إن هذا لأمر خطير، لذلك يتوجب عليك بعد قراءه هذه النشرة إرسالها لأكبر عدد ممكن من الناس 
إن هذا ليس من نوع الرسائل المسلسلة بل انه أمر هام يتعلق بأمر أسرتك
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]


 كيف تكون ايجابي بموقع اليوتيوب 


لا يستطيع احدنا ان ينكر شعبية مشاهدة الفيديو مباشرة عن طريق النت بلا تحميل
من الموقع الشهير والعضيم
YouTube
و لكن كثيرا ما يفاجأ الانسان بمشاهد مخلة لا يقبلها الدين و لا الفطرة
و كليبات خليعة كالسم في العسل
فما هو الحل ؟؟
الحل ان نكون ايجابيين اذا صادفنا مشهد خارج
ان تضغط على زر Flag
اسفل شاشة مشاهدة الفيديو


اختر كلمة Hate Speech اذا واجهت فديو يسئ للدين الاسلامي او الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
او القران الكريم او المسلمين
وهذا ما لا تسمح به شركة اليوتوب و قد أثبتو ذلك الامر في النقطة السادسة من شروط الاستخدام
و التي بعنوان :


Don’t Cross the Line (لا تتجاوز الخط الأحمر!) :

We encourage free speech and defend everyone’s right to express unpopular points of view. But we don’t permit hate speech which contains slurs or the malicious use of stereotypes intended to attack or demean a particular gender, ***ual orientation, race, religion, or nationality.

و المعنى : أن يوتوب لا يسمح بنشر خطاب كره -Hate Speech- يحتوي على افتراءات وتهجم مادي أو معنوي أو عرقي أو ديني أو مشاهد جنسية.


اما ان كان المقطع جنسي فلديك الاختيار الاول ..
اضافة الى الاسباب الاخرى ..


تقوم بالإبلاغ عنه فوار


ستظهر لك نافذة تخبرك انه تم ارسال طلبك
...تابع القراءة