...تابع القراءة
[6:30 م
|
0
التعليقات
]
تقوم الشركات المديرة لمحلات الوجبات السريعة العالمية المنتشرة في عدة دول، بإستحداث وجبات جديدة في كل مرة بهدف إستقطاب المزيد من الزبائن، وتأخذخ هذه الشركات بعين الإعتبار ثقافة الدول وشعوبها وتقاليدهم الغذائية إلى جانب أفضل المأكولات المحبوبة لديهم.
[7:43 ص
|
0
التعليقات
]
صنف الموقع الروسي “بيغ بيكتور” قائمة لأفضل حدائق الزهور في العالم، واحتلت “الحديقة المعجزة” في دبي المرتبة الرابعة بعد “حديقة كوكنهوف” في مدينة ليس الألمانية التي جاءت في المرتبة الثالثة وسبقتها “حديقة كواتشي فوجي” في طوكيو في المرتبة الثانية، وتصدرت القائمة “حديقة بوفانس” في فرنسا.
1- بروفانس في فرنسا
[7:38 ص
|
0
التعليقات
]
وجه طارق الحبيب، البروفسور واستشاري الطب النفسي السعودي
والأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء النفسيين العرب، الدعوة إلى الناس لترك المعانقة والمصافحة في الفترة الحالية وعدم الإصرار عليها، في ظل انتشار فيروس “كورونا” كما حض الدولة على التصدي لظاهرة المجازفة بالقيادة “التفحيط” قائلا إن أحد “المفحطين” كاد يتسبب بموته.
والأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء النفسيين العرب، الدعوة إلى الناس لترك المعانقة والمصافحة في الفترة الحالية وعدم الإصرار عليها، في ظل انتشار فيروس “كورونا” كما حض الدولة على التصدي لظاهرة المجازفة بالقيادة “التفحيط” قائلا إن أحد “المفحطين” كاد يتسبب بموته.
[7:36 ص
|
0
التعليقات
]
يعيش سكان بلدة صغيرة على الساحل الشرقي بكندا في ذعر بسبب حوت عملاق نافق، يبدو أن الأمواج قد ألقت به على الشاطئ، ويُنتظر انفجار جثته بين لحظة وأخرى.
وفي هذا الصدد، صرحت مسئولة في بلدة “تراوت ريفر” الكندية، والتي تضم نحو “600ط نسمة فقط، لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية؛ بإحتمالية أن يتسبب غاز الميثان الناجم عن تحلل جثة الحوت الأزرق العملاق، في انفجارها.
وأوضحت “ايملي بتلر”؛ أن التصرف الأمثل في مثل تلك الحالات هو دفن الجثة بواسطة معدات ضخمة متخصصة تتناسب مع حجمه، أو تقطيعها، بالإضافة إلى متخصصين لإنجاز تلك المهمة غير أن تلك الإمكانات والكفاءات لا تتوفر بالبلدة الصغيرة.
هذا فيما أوضح باحث في علوم الأسماك والمصايد، أن احتمالية الانفجار قد تتلاشى، معللاً ذلك بأن تحلل جسد الحوت قد يعمل على تسريب الغازات المحتبسة داخله، غير أن تلك التحليلات لم تقلل من ذعر السكان.
وفي هذا الصدد، صرحت مسئولة في بلدة “تراوت ريفر” الكندية، والتي تضم نحو “600ط نسمة فقط، لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية؛ بإحتمالية أن يتسبب غاز الميثان الناجم عن تحلل جثة الحوت الأزرق العملاق، في انفجارها.
وأوضحت “ايملي بتلر”؛ أن التصرف الأمثل في مثل تلك الحالات هو دفن الجثة بواسطة معدات ضخمة متخصصة تتناسب مع حجمه، أو تقطيعها، بالإضافة إلى متخصصين لإنجاز تلك المهمة غير أن تلك الإمكانات والكفاءات لا تتوفر بالبلدة الصغيرة.
هذا فيما أوضح باحث في علوم الأسماك والمصايد، أن احتمالية الانفجار قد تتلاشى، معللاً ذلك بأن تحلل جسد الحوت قد يعمل على تسريب الغازات المحتبسة داخله، غير أن تلك التحليلات لم تقلل من ذعر السكان.





